الجمعة , 28 أكتوبر 2016
جديد نفائس
الرئيسية » الإسلام » أشهر معارك المسلمين مع أعدائهم كانوا فيها قلّة
أشهر معارك المسلمين مع أعدائهم كانوا فيها قلّة

أشهر معارك المسلمين مع أعدائهم كانوا فيها قلّة

كان المسلمون في مبدأ الأمر مأمورين أن يقف الواحد منهم أمام عشرة من الكفار ، وإذا فر في هذه الحالة اعتبر آثما ، ثم خفف الله عنهم بعد ذلك ، فأجاز لهم الفرار من العدو إذا زاد عدده عن ضعفهم ، وأوجب على الواحد منهم الوقوف أمام الاثنين ، لقول الله تعالى : ) يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون) [ الأنفال 65-66 ]
ولعل من أعظم معجزات التاريخ هي انتصار جيش قليل العدد على جيش أضخم عددا وعدة ولكن المعجزة الحقيقية تكمن في أن تتكرر هذه الانتصارات بشكل شبه ميكانيكي متى توفر العنصر الأهم للنصر ألا وهو التعلق بالله ومعرفة الجيش أن النصر من عند الله والأخذ بالأسباب المؤدية إلى النصر.
   معركة بــــدر   

17 من رمضان في العام الثاني من الهجرة، الموافق 13 مارس 624 م
تعداد جيش المسلمين: 313 مقاتل
تعداد جيش الكافرين: 1،000 مقاتل
النسبة (3:1)
وقعت غزوة بدر بين المسلمين بقيادة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وقبيلة قريش ومن حالفها من العرب بقيادة عمرو بن هشام المخزومي. وتعد غزوة بدر أول معركة في الإسلام وتعتبر أعظم معركة فرقت بين الكفر والإيمان ، فقد كانت حقا الفرقان بين الحق و الباطل و فيها هلك صناديد قريش و أعتى مجرميها و على رأسهم أبو جهل ، فرعون هذه الأمة .
   معركة حطين   
25 ربيع الثاني 583 هـ الموافق 4 يوليو 1187 م
تعداد جيش المسلمين: 25،000 مقاتل
تعداد جيش الصليبيين: 63،000 مقاتل
النسبة (2.5:1)
جرت معركة حطين الفاصلة بين الصليبيين والمسلمين بقيادة صلاح الدين الأيوبي، بالقرب من قرية المجاودة، بين الناصرة وطبرية. وانتصر فيها المسلمون، ووضع فيها الصليبيون أنفسهم في وضع غير مريح إستراتيجيا في داخل طوق من قوات صلاح الدين، أسفرت عن سقوط مملكة القدس وتحرير معظم الأراضي التي احتلها الصليبيون.
   معركة ملاذ كرد   
عام 463 هـ، الموافق 1071 م
تعداد جيش المسلمين: 40،000 مقاتل
تعداد جيش الروم: 200،000 مقاتل
النسبة (5:1)
وقعت بين المسلمين السلاجقة بقيادة ألب أرسلان و الجيش البيزنطي ، و تعد معركة “ملاذكرد” من المعارك الكبرى التي غيّرت وجه التاريخ، وأثّرت في مسيرته، وكان انتصار المسلمين في ملاذكرد نقطة فاصلة؛ حيث قضت على سيطرة دولة الروم على أكثر مناطق آسيا الصغرى وأضعفت قوتها، ولم تعد كما كانت من قبل شوكة في حلق المسلمين، حتى سقطت في النهاية على يد السلطان العثماني محمد الفاتح.

   معركة نهاوند   

سنة 21 هـ، الموافق 642 م
تعداد جيش المسلمين: 30،000 مقاتل
تعداد جيش الفرس: 150،000 مقاتل
النسبة (5:1)
تعتبر معركة نهاوند من المعارك الحاسمة بين المسلمين والفرس التي وقعت في شهر رمضان، وعرفت بفتح الفتوح لأنها فتحت الطريق أمام المسلمين للسيطرة على ما بقي من بلاد الفرس عقب سقوط عاصمتهم المدائن. لذلك تعتبر هذه المعركة نقطة تحول في تاريخ انتشار الاسلام في بلاد الاكاسرة، والقضاء على عبادة النار في أرضها، وإعلاء كلمة التوحيد تحت سمائها. وسيظل نصر المسلمين في نهاوند تتحدث عنه كتب التاريخ في الحرب والسياسة على الدوام، لأنه قضى على البقية الباقية من جيوش الفرس المزودة بالفيلة المدرعة، فما عادوا بعدها يشكلون على الاسلام خطرا داهما كما كانوا في الماضي، ولا قوة عسكرية ذات اهمية.
   معركة اليرموك   

سنة 13 هـ، الموافق 634 م
تعداد جيش المسلمين: 36،000 مقاتل
تعداد الجيش البيزنطي: 240،000 مقاتل
النسبة (6:1)
جرت معركة اليرموك بين المسلمين بقيادة خالد بن الوليد وجيش الإمبراطورية البيزنطية. وتعتبر هذه المعركة من أهم المعارك في تاريخ العالم لأنها كانت بداية انتصارات المسلمين خارج الجزيرة العربية، وقد استمرت بعدها الفتوحات حتى وصل المسلمون بعد قرن منها الى مشارف باريس.
   معركة القادسية   
13 شعبان 15 هـ، الموافق 19 نوفمبر 636 م
تعداد جيش المسلمين: 30،000 مقاتل
تعداد جيش الفرس: 200،000 مقاتل
النسبة (6:1)

وقعت معركة القادسية بين المسلمين بقيادة سعد بن أبي وقاص والفرس بقيادة رستم فرّخزاد في القادسية، انتصر المسلمون فيها نصرا باهرا، و قد توالت أحداثها على مدار 3 أيام هي يوم أرماث،أغواث و يوم عمواس و فيه تمكن المسلمون من تحقيق النصر بعد أن تخلصو من الفيلة التي كان الفرس يحسنون استخدامها في القتال .

   معركة وادي لكة   
28 رمضان 92 هـ، الموافق 19 يوليو 711 م

تعداد جيش المسلمين: 12،000 مقاتل
تعداد جيش القوط: 100،000 مقاتل
النسبة (8:1) 
معركة وادي لكة أو معركة شذونة أو معركة سهل البرباط هي معركة وقعت بين قوات الدولة الأموية بقيادة طارق بن زياد وجيش القوط الغربيين بقيادة الملك رودريك الذي يعرف في المصادر الإسلامية باسم لذريق. انتصر الأمويون في تلك المعركة انتصارًا ساحقًا أدى لسقوط دولة القوط الغربيين، وبالتالي سقوط معظم أراضي شبه الجزيرة الأيبيرية تحت سيطرة الأمويين.
   معركة الدونونية   
سنة 1276 م
تعداد جيش المسلمين: 5،000 من المرينيين و 5،000 من الغرناطيين
تعداد جيش النصارى: 90،000 مقاتل
النسبة (9:1)
وقعت معركة الدونونية بين جيوش دولة المرينيون وجيش الفقيه ابن الأحمر من جهة وبين قوات الملك القشتالي ألفونسو العاشر من جهة أخرى. وكان للمعركة تأثير كبير في تاريخ الأندلس الإسلامي، إذ أنها أوقفت زحف النصارى في الأراضي الإسلامية وقد أخرت سقوط مملكة غرناطة لمدة تزيد عن قرنين.
   معركة بلاط الشهداء   
رمضان 114 هـ، الموافق أكتوبر 732 م
تعداد جيش المسلمين: 10،000 – 30،000 مقاتل
تعداد جيش الفرنجة: 200،000 – 400،000 مقاتل
النسبة (20:1)
معركة بلاط الشهداء أو معركة تور، Battle of Tours، هي معركة دارت بين مدينتي بواتييه وتور الفرنسيتين، وكانت بين قوات مسلمين تحت لواء الدولة الأموية، بقيادة والي الأندلس عبد الرحمن الغافقي من جهة، وقوات الفرنجة والبورغنديين بقيادة شارل مارتل من جهة أخرى.
جمع المسلمون جيشا يقارب 50000 مقاتل و توجهو إلى شمال أوروبا ، فتمكنو من السيطرة على كل جنوب فرنسا و فتحو مدنا عديدة كتور و تولوز و بوردو ، ثم توجهو نحو الشمال بقيادة القائد المجاهد عبد الرحمان الغافقي ، و جمع لهم شارلمان ملك فرنسا كل ما استطاع جمعه ، و استعان بقبائل من شمال أوروبا حتى اجتمع لهمه جيش عظيم و كانت المواجهة في رمضان و قاتل المسلمون ببسالة ل9 أيام متواصلة اتشهد خلالها عبد الرحمان الغافقي و انسحب المسلمون في الليل عائدين نظرا للتفوق العددي الضخم لقوات العدو ، و لم يحاول شارلمان مطاردتهم بل اكتفا بانسحابهم و أعلن النصر و احتفلت به أوروبا ، و تسمى هذه المعركة معركة بواتييه عندهم .
   غزوة مؤتة   
جمادي الأول من العام الثامن للهجرة، الموافق أغسطس 629 م
تعداد جيش المسلمين: 3،000 مقاتل
تعداد جيش الروم والغساسنة: 200،000 مقاتل
النسبة (66:1) 66:1

جرت غزوة مؤتة بين جيش المسلمين وجيش الروم والغساسنة. وقد قامت هذه المعركة بعد أن أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحارث بن عمير الأزدي رسولا إلى ملك بصرى يدعوه إلى الإسلام فقتل الملك الرسول، و اجتمعت قوات العرب النصارى ومعهم مائة ألف من الروم قرب قرية مؤتة، و كان القتال مريرا واستشهد من المسلمين 14 رجلا فقط منهم زيد ابن حارثة ثم جعفر ابن أبي طالب ثم عبد الله ابن رواحة. وبعدما استلم الراية خالد بن الوليد قام بمناورة سمحت للمسلمين بالإنسحاب بعد أن كبدو العدو أكثر من 3،000 قتيل وصارت منذ تلك المعركة للجيش المسلم سمعة تزلزل كل قبائل العرب.

وقد يقول قائل أن المسلمين قد يرون – أحيانا أن لا طاقة لهم بقتال الكفار ذوي الكثرة العَدَدِية ، أو القوة العُدَدِية ، فما ذا يفعلون ؟ إذ وقوفهم أمام عدوهم قد يكون فيه استئصالهم ، وفيه تكليفهم بما لا يطاق ، وهو خلاف شرع الله ، وإن فروا كانوا آثمين متولين عن الزحف ، وهو كذلك تكليف بما لا يطاق.
والجواب : أن الله تعالى قد جعل لهم مخرجا باتباع أحد أمرين :
الأمر الأول : التحيز إلى فئة منهم ولو بعدت كما مضى . وهذا يشمل رجوع المجاهدين إلى إمام المسلمين لطلب النجدة
الأمر الثاني : التحرف للقتال . وهو الانتقال من مكان إلى مكان آخر يمكنهم فيه التحصن والثبات ولو ولوا العدو أدبارهم في الظاهر لأنهم إنما يفعلون ذلك ليتمكنوا من الثبات والمصابرة والمغالبة.
فلا يبقى عذر للمسلم أن يفر من عدوه بدو نية هذين الأمرين . وهذا الرأي قوي ، وهو اللائق بعزة المسلم واستبساله واعتماده على ربه.

Likes(0)Dislikes(0)
Print Friendly

عن ابو علاء

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
%d مدونون معجبون بهذه: