الجمعة , 28 أكتوبر 2016
جديد نفائس
الرئيسية » رياضة » الخضر يستعرضون عضلاتهم أمام أبناء الحبشة
الخضر يستعرضون عضلاتهم أمام أبناء الحبشة

الخضر يستعرضون عضلاتهم أمام أبناء الحبشة

تمكن المنتخب الوطني من تحقيق الفوز الخامس على التوالي بعد ما استضاف نظيره الإثيوبي في حديقته المفضلة ملعب تشاكر في لقاء عرف إثارة كبيرة في الشوط الأول قبل أن يتراجع أداء المنتخبين في الثاني.

الشوط الأول من هذه المواجهة عرف سيطرة مطلقة من عناصر المنتخب الوطني التي طوقت مرمى الحارس تاسوي الذي مر بلحظات حرجة منذ الدقيقة الأولى بعد أن توغل فيغولي على الجهة اليمنى قبل أن يفتح الكرة، لكن أحد المدافعين يخرجها إلى الركنية التي نفذها محرز على الجهة اليسرى، لكن رأسية حليش مرت جانبية، وكان ذلك أول تهديد من عناصر المنتخب الوطني التي واصلت الضغط وأتيحت لها فرص بالجملة، لكن التسرع ونقص التركيز داخل منطقة العمليات كان السمة البارزة على غرار ما حدث في (د4) بعد تبادل ثنائي بين فيغولي وسليماني تعود الكرة إلى الأول الذي لم يستغل تردد دفاع منتخب إثيوبيا ووجد نفسه وجها لوجه، لكن تسديدته يخرجها أحد المدافعين من خط المرمى    .

وتوالت الحملات الهجومية من جانب لاعبي الخضر الذين أتيحت لهم فرصة أخرى في (د7)بعد ما توغل غلام على الجهة اليمنى ووزع كرة إلى سليماني الذي ارتقى فوق المدافعين، لكن كرته مرت فوق الإطار، وتفنن سليماني في تضييع الفرص السهلة على غرار فرصة (د9)بعد ما توغل ماندي على الجهة اليسرى قبل أن يوزع كرة دقيقة إلى سليماني الذي كان في وضعية مناسبة، لكن كرته ترتطم بالحارس، وكاد فيغولي أن يباغت الحارس تاسوي بتسديدة قوية من بعد 20 مترا بعد عمل فردي، لكن الكرة تمر جانبية عن القائم الأيسر .

وفي الوقت الذي كان فيه الأنصار ينتظرون افتتاح النتيجة من جانب المنتخب الوطني، ضيع براهيمي الكرة في وسط الميدان ليخطفها أفضل لاعب في منتخب إثيوبيا أوكوري الذي إنفرد وراوغ مدافعين قبل أن يسدد كرة أرضية قوية من حدود منطقة العمليات يسكنها في الزاوية الأرضية اليمنى للحارس زماموش، وهو الهدف الذي جعل عناصر المنتخب الوطني تأخذ المباراة بالجدية اللازمة وكثفت من حملاتها الهجومية، وعاد سليماني مرة أخرى لتضييع فرصة ثمينة في (د28) بعد كرة ثنائية بين فيغولي وماندي، هذا الأخير يوزع كرة في ظهر المدافعين إلى سليماني، لكن تسديدة هذا الأخير يخرجها أحد المدافعين إلى الركنية.

وفي (د28) قاد براهيمي هجمة مرتدة من وسط الميدان يمرر إلى محرز الذي يقدم بدوره كرة على طبق في العمق إلى فيغولي الذي وجد نفسه وجها لوجه ومن تسديدة قوية يعادل النتيجة، وهو الهدف الذي فتح شهية عناصر المنتخب الوطني التي تمكنت في (د41) من مضاعفة النتيجة بعد هجمة على الجهة اليمنى من غلام يمرر الكرة إلى سليماني هذا الأخير يقدمها على طبق إلى محرز بتسديدة قوية من خارج منطقة العمليات يباغت الحارس تاسوي، وبعدها إنهار دفاع المنتخب الإثيوبي الذي تلقى هدفا ثالثا في الوقت المبدد من الشوط الأول عن طريق براهيمي الذي يتلقى تمريرة في العمق من محرز داخل مربع العمليات وبتسديدة يسارية يهز الشباك معلنا عن الهدف الثالث الذي انتهت عليه المرحلة الأولى.

المرحلة الثانية كان فيها الأداء أقل إثارة من المرحلة الأولى بعد أن اكتفت عناصر المنتخب الوطني بهذا الفوز وعملت على تسيير اللقاء، لكن أتيحت لها بعض الفرص السانحة عن طريق براهيمي الذي راوغ مدافعين قبل أن يسدد في (د56)، لكن الكرة مرت جانبية بقليل، ومن تبادل ثنائي بين سليماني وفيغولي، هذا الأخير يقدم الكرة إلى محرز الذي يسدد، لكن الكرة مرت فوق الإطار في (د60)، وحاولت عناصر المنتخب الإثيوبي تقليص الفارق وأتيحت لها فرصة سانحة في (د78) عن طريق بيكيلي الذي وجد نفسه وجها لوجه أمام زماموش، لكنه فشل في التسجيل، وكاد البديل بغداد بونجاح أن يضاعف النتيجة برأسية في الدقائق الأخيرة بعد توزيعة على الجهة اليسرى من براهيمي، غير أن كرته تصدى لها الحارس تاسوي لتنتهي المباراة بفوز الخضر.

 

 أصداء

زماموش يعود إلى التشكيلة الأساسية بعد مضي عام

سجل الحارس زماموش أول مشاركة رسمية له تحت إشراف التقني الفرنسي غوركوف، وهذا بسبب الغياب الاضطراري لزميله مبولحي المنشغل بأمور عائلية بعد ازديان فراشه بمولود جديد، وتعود آخر مشاركة رسمية للحارس زماموش إلى منتصف نوفمبر من السنة المنصرمة خلال مباراة العودة أمام بوركينا فاسو في إطار الدور الفاصل المؤهل إلى مونديال البرازيل.

 

“الخضر” يتلقون ثاني هدف من إثيوبيا

يعد الهدف المبكر الذي تلقاه الحارس زماموش الثاني من نوعه الذي يزور مرمى المنتخب الوطني منذ انطلاق مسيرة التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، علما أن أول هدف كان أمام نفس المنتخب خلال مواجهة افتتاح التصفيات التي جرت في ملعب أديس أبابا.

 

فيغولي يفتتح شهية التهديف

افتتح اللاعب فيغولي شهية التهديف، حيث تمكن من توقيع أول أهدافه في مسيرة التصفيات، بعد ما عادل النتيجة لمصلحة “الخضر” في (د31)، وإذا كان فغولي معروف بتمريراته الحاسمة التي كثيرا ما صنعت الفارق، إلا أنه عرف هذه المرة كيف يتوغل في منطقة دفاع إثيوبيا، ما سمح له بالرد على هدف السبق الذي وقعه الزوار بعد مضي 21دقيقة.

 

توتر الأعصاب بسبب التدخل الخشن على محرز

تسبب التدخل الخشن للاعب الإثيوبي هوتيسا على اللاعب رياض محرز في توتر الأعصاب بين لاعبي المنتخبين، حيث لم يتقبل زملاء براهيمي الطريقة التي تعامل بها اللاعب الإثيوبي مع محرز، قبل أن تعود الأمور إلى نصابها موازاة مع تدخل الحكم الذي أشهر إنذارا في وجه اللاعب هوتيسا.

 

سليماني لم يكن أنانيا في الهدف الثاني

عرف المهاجم سليماني كيف يتعامل بطريقة جيدة مع لقطة تسجيل الهدف الثاني، ورغم توغله على الجهة اليسرى لمنطقة دفاع إثيوبيا، إلا أنه لم يكن أنانيا، بدليل أنه فضل إعادة الكرة إلى الخلف بتمريرة أرضية ناحية محرز الذي كان في موقع جيد وسدد بقوة مرجحا الكفة لمصلحة “الخضر” قبل 5 دقائق عن انتهاء المرحلة الأولى.

 

السهولة حرمت “الخضر” من عدة أهداف مبكرة

وقع هجوم المنتخب الوطني في فخ السهولة، وهو ما حرم زملاء سليماني من استغلال عدة فرصة سانحة لتسجيل أهداف شبه محققة، وتجلى ذلك خلال ربع الساعة الأول عن طريق براهيمي، محرز، ماندي وغيرهم، وهو الأمر الذي خلف رد فعل الزوار الذين تمكنوا من توقيع هدف السبق قبل أن يعادل فغولي النتيجة بشكل مكن محرز من ترجيح الكفة قبل أن يعمق براهيمي النتيجة في آخر لحظات المرحلة الأولى.

وفد المنتخب الإثيوبي يغادر الجزائر عبر روما

غادر وفد المنتخب الإثيوبي الجزائر عائدا إلى بلده مباشرة بعد نهاية المباراة، وهذا عبر العاصمة الإيطالية روما.

ويستعد المنتخب الإثيوبي لمواجهة مالاوي في الجولة الأخيرة بملعب أديس أبابا، الأربعاء القادم.

ويبقى المنتخب الإثيوبي ملزم بضرورة تحقيق الانتصار في هذا اللقاء، وانتظار خسارة مالي أمام الجزائر من أجل المحافظة على آماله في بلوغ النهائيات.

أول ظهور لبوڤرة في عهد غوركوف

سجل المدافع المخضرم مجيد بوڤرة أول ظهور رسمي في عهد المدرب الفرنسي غوركوف، بعد ما دخل بديلا في منتصف المرحلة الثانية مكان زميله حليش، وكان التقني الفرنسي قد أعفى بوڤرة من المباريات التصفوية السابقة قبل أن يمنح له فرصة المشاركة في مباراة أمس على غرار الحارس زماموش الذي أقحم أساسيا موازاة مع غياب مبولحي لأسباب عائلية.

 

الجماهير الجزائرية تكتشف بونجاح بألوان “الخضر”

منح المدرب غوركوف فرصة المشاركة للوافد الجديد بونجاح في أول دعوة توجه له خلال مباراة إثيوبيا، وقد كانت الفرصة مواتية للجماهير الجزائرية لاكتشاف بونجاح، خاصة بعد تألقه في الدوري التونسي للموسم الثاني على التوالي، حيث سمح دخوله بنقل الخطر إلى منطقة اثيوبيا في عدة مناسبات، في انتظار مواصلة استغلال فرصة التألق مع “الخضر” لكسب ثقة غوركوف قبل موعد نهائيات “الكان”.

 

براهيمي هداف “الخضر” بثلاثية

عزز اللاعب ياسين براهيمي رصيده الشخصي من الأهداف بعد ما وصل أمس إلى مرمى إثيوبيا في مناسبة واحدة، ليصل عدد الأهداف التي سجلها لحد الآن ثلاثة في المجموع، اثنان منهما وقعهما في الشوط الأول، وهو ما يسمح له بالتربع على عرش هدافي المنتخب الوطني في تصفيات “الكان” لحد الآن.

المنتخب الأولمبي المالي تابع اللقاء من المدرجات

كان المنتخب المالي الأولمبي ضيف شرف مواجهة الأمس، بين المنتخب الوطني ونظيره الإثيوبي ضمن تصفيات كأس افريقيا 2015، حيث تم توجيه الدعوة لكامل الوفد المالي -المتواجد بالجزائر-، وتابع المباراة من المنصة الشرفية لملعب تشاكر.

وكان المنتخب الوطني الأولمبي قد فاز بثلاثية نظيفة على نظيره المالي في مباراة ودية أجريت بملعب “20 أوت” بالعناصر، وسجل أهداف أولمبيي “الخضر” كل من مدافع اتحاد سيدي بلعباس رضوان شريفي، ومهاجم أمل الأربعاء أسامة درفلو، وزميله من نفس الخط لفريق جمعية وهران محمد بن قابلية.

وسيتقابل المنتخبان مجددا ووديا بملعب تشاكر بالبليدة، هذا الثلاثاء انطلاقا من الساعة السابعة مساء.

ويستعد أشبال المدرب بيار أندري شورمان – مثلما هو الشأن لنظرائهم الماليين – لأولمبياد مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية 2016، حيث ستنطلق التصفيات في المستقبل القريب.

روراوة تفادى والي البليدة

على غرار اللقاء الماضي أمام مالاوي، فإن رئيس اتحادية كرة القدم محمد روراوة لم يجلسفي المنصة الشرفية لمدرجات ملعب مصطفى تشاكر أمام اثيوبيا، بسبب عدم تفاهمه معوالي البليدة محمد أوشان، وفضل الجلوس في أحد المدرجات الخاصة بالمشجعين.

وكان رئيس “الفاف” قد دخل في جدل مع سلطات ولاية البليدة، بسبب قضية التنظيمبالمنصة الشرفية للملعب.

وذكر مصدرنا أنه تم التوصل إلى أرضية اتفاق بخصوص هذه القضية، غير أن روراوة رفضالجلوس في المنصة الشرفية.

 

فارس فلاحي: “بونجاح الأنسب للعب أساسيا في المنتخب”

 أكد المهاجم الدولي السابق فارس فلاحي في تحليله للمباراة بأن المنتخب الوطني لم يجدأي صعوبة في تحقيق انتصار جديد بالنتيجة والأداء على حساب المنتخب الإثيوبي، حيث قالبأن رفقاء إبراهيمي أمتعوا الجمهور باللعب الجماعي من بداية اللقاء إلى غاية نهايته، ومضيفاأيضا بأن السيطرة كانت بالطول والعرض رغم التأخر في النتيجة، غير أن اللاعبين عرفوا كيفيعودون سريعا وينجحون في إنهاء المباراة لصالحهم، وصرح: “المنتخب لعب دون ضغطالنتيجة ما جعله يظهر أحسن مستوياته، خاصة من الجانب الجماعي قبل أن يحقق فوزامستحقا بالنتيجة والأداء”.

وفي سؤالنا لقلب هجوم المنتخب السابق عن رأيه في هوية المهاجم الأنسب للمنتخب فيالمواعيد المقبلة، فإن إجابته كانت من خلال القول بأن مهاجم نادي النجم الساحلي التونسيبغداد بونجاح يستحق فرصة أكثر من الناخب الوطني غوركوف، مشيرا بأنه رغم دخوله فيالدقائق الأخيرة من عمر المباراة، غير أنه أظهر الكثير وأقلق دفاع الخصم كثيرا على عكسمهاجم نادي سبورتينج لشبونة البرتغالي، وقال بالحرف الواحد: “في رأيي الشخصي، بونجاحهو الأنسب للعب أساسيا في المنتخب، كونه بحاجة إلى ثقة أكبر من الناخب غوركوف”.

 

اليامين بوغرارة: “يبقى مبولحي هو الحارس الأول للمنتخب”

 قال الحارس الدولي السابق اليامين بوغرارة في تصريح لـ”الشروق” بأن المنتخب الوطنيلعب المباراة براحة نفسية كبيرة مادام أنه متأهل رسميا إلى كان غينيا الإستوائية، مضيفا بأنالموعد كان فرصة لبعض اللاعبين من أجل إظهار تفوقهم من الناحية الفردية من خلالسعيهم إلى إظهار فنيات جيدة، وتحدث بأن أشبال الفرنسي غوركوف سيطروا بالطولوالعرض على مجريات اللقاء مع تعمدهم في تنويع الهجمات سواء من الجهة اليمنى أواليسرى أو حتى من العمق، وصرح: “هدف إثيوبيا الأول مس مشاعر لاعبي المنتخب الذيننجحوا في العودة سريعا وقتل المباراة في شوطها الأول دون إعطاء أي فرصة للاعبيالمنافس في المرحلة الثانية”، وقال كذلك بأن الناخب غوركوف طلب من لاعبيه في الشوطالثاني اللعب بذكاء مع تفادي الاحتكاك مع لاعبي المنافس خوفا من تعرضهم لأي نوع منالإصابات مادام أن نتيجة اللقاء كانت محسومة، وتطرق أيضا بأن الطاقم الفني للمنتخبعليه الشروع من الآن في تصحيح الأخطاء المرتكبة في الخط الدفاعي من أجل دخول “الكان”بفريق متكامل في خطوطه الثلاث.

وفي سؤالنا له عن الأحق باللعب اساسيا في منصب حراسة المرمى، فإن بوغرارة أجابناكالآتي: “مكانة مبولحي لا نقاش فيها، لأنه سيبقى الحارس الأول للمنتخب في الفترةالمقبلة على عكس زيماموش الذي يبقى بحاجة إلى عدد أكبر من المباريات حتى يكتسب الثقةالكاملة في إمكاناته”.

 

 دوخة يتعافى من الزكام ويعود لتربص الخضر الأحد

كشف حارس شبيبة القبائل عز الدين دوخة بأنه تخلص نهائيا من الزكام الذي كان يعاني منهسابقا وجعله يغيب بسببه عن مباراة إثيوبيا التي لعبت أمس: “الطبيب منحني أربعة أيام راحةلكنني استرجعت كامل عافيتي وأنا الآن سعيد بما أنني قادر على التدرب بشكل عادي للغاية”وأضاف الحارس السابق لاتحاد الحراش: “سأكون حاضرا في تدريبات المنتخب بداية من يومالأحد وسأعمل على استعادة مستواي لعلي أحظى بالفرصة للمشاركة في اللقاء الأخير بمالي”ولم يستبعد دوخة المشاركة في الداربي القبائلي: “إصابتي لا تدعو إلى القلق ويمكنني أنأعود للمشاركة أمام مولودية بجاية في حالة ما إذا تنقلت مع المنتخب إلى مالي” وللإشارةفإن الحارس يكون قد حضر أمس، في مدرجات ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة مباراة إثيوبياقبل عودته للتحضيرات مساء اليوم بمركز التحضيرات لسيدي موسى ومن بعدها التنقل إلىمالي غدا الإثنين.

منقول

Likes(0)Dislikes(0)
Print Friendly

عن ابو علاء

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
%d مدونون معجبون بهذه: