الأحد , 30 أكتوبر 2016
جديد نفائس
الرئيسية » أطوار التعليم » امتحانات رسمية » شهادة التعليم المتوسط » “بثينة” المتفوقة بالجلفة تحلم أن تكون طبيبة عظام
“بثينة” المتفوقة بالجلفة تحلم أن تكون طبيبة عظام

“بثينة” المتفوقة بالجلفة تحلم أن تكون طبيبة عظام

تطفئ التلميذة “بثينة مسلّم” من بلدية “الإدريسية” بولاية الجلفة شمعتها الخامسة عشر مع حلول أول ساعة من هذا السابع جويلية، وتطوي معها مرحلة التعليم المتوسط بتفوق على جميع زملائها وزميلاتها على مستوى بلديات الجهة الغربية، وتحرز معدل 18.86 وكلها أمل في أن تكمل باقي مشوارها التعليمي لتصبح طبيبة عظام متأثرة برحلة علاج والدتها التي تعرضت لحادث مرور وكانت ببثية في بطن أمها في الشهر الثامن واضطر الأطباء إلى تسبيق الولادة للطفلة، فأصبحت الطفلة “بثينة” سابقة لزملائها في النتائج المدرسية.
يعتبر معلمو وأساتذة التلميذة “بثينة مسلّم” من بلدية “الإدريسية” أنها نابغة متميزة لما سجلته حياتها من تنقلات بين عدة ولايات وتقلبات بدأت معها وهي في بطن أمها التي تعرضت لحادث مرور وكانت الطفلة في بطن أمها في الشهر الثامن وولدت ولم تكمل عدة الشهور التسعة، والجميع يؤكد عدم نجاح ولادة الشهر الثامن، غير أن الطفلة أصبحت متميزة بذكاء حاد وذاكرة قوية، وأما التنقلات بين الولايات فسببه عمل والدها في صفوف الدرك، حيث ولدت الطفلة في 07/07/2000 بولاية سطيف ودرست سنتها الأولى بولاية تمنراست وأما السنتين الثانية والثالثة فكانت بولاية “أم البواقي” لتحط الرحال بولايتها الأصلية ومدينة والديها “الإدريسية” في ما تبقى لها من مسيرة التعليم الابتدائي والمتوسط، وكانت تحرز في كل سنة أعلى المعدلات، ولا تنزل عن معدل 19 من 20. كما كانت لديها سنوات مع حفظ بعض الأحزاب من القرآن الكريم، وتقول بأنها تعتمد على نفسها في التحضير والمراجعة، وذلك من خلال حبها الشديد للمطالعة واستثمار ما تقرأ وتطالع بمختلف اللغات الفرنسية والعربية والإنجليزية على وجه الخصوص، فضلا عن توفير والديها وخاصة الأم جميع الظروف للمراجعة وكذا بالتوجيه والنصح. وكانت تطمح إلى تحقيق معدل أعلى، غير أن مواد الحفظ خاصة مادتي التاريخ والتربية المدنية لم تحصل فيهما على العلامة الكاملة 20 من 20، “وهو ما جعل معدلي ينزل إلى 18.86 وهو المعدل الذي يضعني في المراتب الأولى على مستوى الولاية”. وأما طموحها المستقبلي فتأمل أن تكون طبيبة عظام لأنها تأثرت بالطبيبة المعالجة لوالدتها فأحبت أن تخوض تجربة تسكين الآلام عن الناس، وحول برنامجها اليومي في رمضان قالت إنه يقوم على التنافس مع إخوتها الأربعة حول عدد ختمات القرآن الكريم وتهوى الرياضة خاصة العدو، مثلما تحب تناول العصير الطبيعي وتنام نحو سبع ساعات في اليوم، وترى أن مفتاح التفوق في الدراسة هو التحكم في اللغات. 

Likes(0)Dislikes(0)
Print Friendly

عن ابو علاء

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
%d مدونون معجبون بهذه: