الجمعة , 28 أكتوبر 2016
جديد نفائس
الرئيسية » بحث مدرسي حول :إنفلونزا الطيور H5N1
بحث مدرسي حول :إنفلونزا الطيور H5N1

بحث مدرسي حول :إنفلونزا الطيور H5N1

فهرس

  1. ما هي أنفلونزا الطيور ؟
  2. متى وكيف ظهر الفيروس؟
  3. الحيوانات المصابة:
  4. خطر انتقال العدوى إلى الإنسان:
  5. ما هي طرق الانتقال؟
  6. هل يوجد خطر كارثة عالمية؟
  7. كيف يمكن الوقاية؟
  8. ما مدى التقدم الجغرافي للمرض؟:
  9. كيف تنتقل وتنتشر العدوى بين الطيور؟:
  10. هل يمكن أن ينتقل فيروس المرض من الطيور إلى الإنسان؟
  11. أعراض الإصابة بالمرض :
  12. هل يعتبر أنفلونزا الطيور مرضا قاتلا؟
  13. أعراض المرض لدى الطيور:
  14. التطعيم ضد المرض:
  15. وسائل الوقاية ضد المرض:
  16. الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة:
  17. الحجر الصحي:
  18. العلاج:
  19. نصائح و إرشادات:

 

ما هي أنفلونزا الطيور ؟

أنفلونزا الطيور “طاعون الطيور” هو نوع من أنواع العدوى الفيروسية و التي تصيب الطيور وتنتشر بينها و تعتبر الطيور البرية مصدر ومأوى هذا الفيروس ومنها ينتقل إلى الطيور الأخرى وخاصة في أوقات هجرتها وقد تكون حاملة للفيروس في أحشائها دون أن تكون مصابة بالمرض مما يسبب نشره بين الفراخ الجديدة والبط والديوك وهي مصدر الإصابة بالمرض عند الطيور الداجنة .

– متى وكيف ظهر الفيروس؟

رصد فيروس 1H5N للمرة الأولى منذ عقود لدى الطيور البرية. اكتشفت أولى الإصابات للدواجن في مطلع التسعينات في أوروبا والولايات المتحدة. وتطلب الأمر الانتظار حتى ماي 1997 عندما توفي صبي نشأ في مركز زراعي بنزلة برد غامضة في هونغ كونغ.

 

– الحيوانات المصابة:

الطيور البرية أو البحرية تشكل منذ زمن طويل خزانا لفيروسات الأنفلونزا (البط والنورس ..). وفي نهاية 2003 ظهرت الإصابة بأنفلونزا الطيور لدى الدجاج في عدد من دول اسيا وجنوب شرقها ما أدى إلى نفوق أو التخلص من مائة مليون دجاجة. وهي تنتقل حاليا من خلال الطيور المهاجرة.

– خطر انتقال العدوى إلى الإنسان:

الطيور المريضة “لا تنقل العدوى بسهولة إلى الإنسان” كما تقول الباحثة سيلفي فان دير فيرف في معهد باستور في باريس.

ويمكن أن يشكل الخنزير “حاضنة اختلاط” تتيح للفيروس التبدل للتأقلم مع الثدييات. وإذا أصاب الفيروس 1H5N رجلا مصابا بنزلة برد عادية فانه يمكن أن يستفيد من هذه الحالة ليصبح “بشريا” بإتباع التكوين الجيني لفيروس الأنفلونزا العادي.

– ما هي طرق الانتقال؟

يكمن الخطر في الاتصال المتكرر مع الطيور المصابة. وتنتقل العدوى عن طريق الأعضاء التنفسية (استنشاق غبار الجلة أو الإفرازات التنفسية) والعيون (الاتصال بالغبار). ويجب غسل الأيدي جيدا لأنها يمكن أن تنقل المرض باتصالها بالأعضاء التنفسية أو العيون. في المقابل لا يوجد أي خطر في تناول لحوم الدواجن المطهية لان الفيروس يموت في درجة حرارة 70 درجة كما يشير الباحثون.

– هل يوجد خطر كارثة عالمية؟

هناك خوف من تفشي وباء كما حدث في حالة الأوبئة العالمية مثل وباء الأنفلونزا الاسبانية عامي 1919-1919 الذي أودى بحياة ما بين عشرين وأربعين مليون شخص ووباء الأنفلونزا الأسيوية عام 1957 الذي قضى على أربعة ملايين شخص أو وباء أنفلونزا هونغ كونغ سنة 1968 الذي قضى على مليوني شخص وذلك إذا تبدل الفيروس 1H5N ليتأقلم مع الإنسان.

واستنادا إلى منظمة الصحة العالمية فان تفشي هذا الوباء يمكن أن يقضي على سبعة او عشرة أو خمسين بل ومائة مليون شخص وفقا للسيناريوهات.

 

 

– كيف يمكن الوقاية؟

تجرى حاليا أبحاث على لقاحات متطورة. والطعم الحالي ضد الأنفلونزا الموسمية (اللقاح السنوي ضد الأنفلونزا) لا يحمي من فيروس أنفلونزا الطيور.

ومن بين الأدوية المضادة للفيروس يعتبر عقار تاميفلو (مختبرات روش) الأنجع حيث يتيح خفض معدل الوفيات بين المرضى بنسبة ثلاثين بالمائة وفقا لخبراء الأوبئة.

كما تتوفر أقنعة لحماية الجهاز التنفسي (نوع اف.اف.بي2) ونظارات للوقاية وقفازات تلي بعد الاستخدام للقائمين على العلاج أو غيرهم من المهنيين المعرضين لانتقال العدوى.

– ما مدى التقدم الجغرافي للمرض؟:

بعد الحالات التي اكتشفت في هونغ كونغ عام 1997 ظهرت أولى الإصابات الخطيرة بالفيروس 1H5N في كوريا الجنوبية ثم في فيتنام وتايلاند.

وفي مطلع 2004 رصدت حالات إصابة بأنفلونزا الطيور في الصين وتايوان واليابان وكمبوديا ولاوس. كما ظهرت حالات في ماليزيا واندونيسيا.

ولا يزال الفيروس محصورا إلى حد كبير في آسيا لكنه اكتشف في أوت 2005 في روسيا وكازاخستان ومؤخرا في تركيا. وأكدت اختبارات أجريت في رومانيا وجود فيروس أنفلونزا الطيور إلا انه لم يتأكد بعد ما إذا كان الفيروس 1H5N.

كيف تنتقل وتنتشر العدوى بين الطيور؟:

بعض الطيور تلعب دور الحامل لهذا الفيروس وتلك الطيور تنشر الفيروس عبر لعابها أو الإفرازات الناتجة من الأنف أو عن طريق فضلاتها فيتم انتقاله وانتشاره عند الاختلاط بالطيور المصابة به.

هل يمكن أن ينتقل فيروس المرض من الطيور إلى الإنسان؟

كانت هناك حالات نادرة لإصابة الإنسان بالمرض عن طريق الطيور لكن يبدو أن طفرة حدثت في التكوين الجيني للفيروس مكنته من نقل المرض للإنسان وهناك تأكيدات طبية أن التعرض المباشر للطيور الحية المصابة بالمرض عبر إفرازاتها المخاطية كاللعاب أو الإفرازات بشكل عام وفضلاتها يمكنه أن ينقل المرض للإنسان .

هل هناك احتمال انتقال أنفلونزا الطيور عن طريق أكل الدجاج أو البيض

والإجابة على هذا السؤال هو لا ولكن بشرط ضرورة طهي اللحوم والتأكد من نضجها نضجا تاما حيث ثبت أن هذا الفيروس يمكن قتله إذا ما تم طهي اللحوم و لحوم الدجاج أو البيض نضجا تاما وما قد يغفله البعض بأن هذا الفيروس قد يعيش في اللحوم النيئة و المنقولة له من الطيور المصابة لذا نؤكد وننصح بعدم تناول أي لحوم حمراء أو بيضاء ما لم يتم نضجها نضجا تاما أما بالنسبة للبيض لا يستحب أكل البيض نىء أو غير ناضج بشكل تام

ومن أهم المبادئ الصحية التي يجب الالتزام بها هو غسل اليدين وتطهير جميع الأسطح المستخدمة عند تقطيع اللحوم كما ننصح عدم التواجد في أماكن تربية الطيور وأسواق البيع حيث من السهل لهذا الفيروس من أن يعلق في الشعر والملابس كما يمكن دخوله إلى جسم الإنسان عن طريق الاستنشاق.

هل يمكن انتقال عدوى أنفلونزا الطيور من شخص إلى آخر؟

لم يثبت احتمال انتقال هذا النوع من أنفلونزا الطيور من شخص إلى آخر ولكن هذا الفيروس قد يتمحور و تختلف صفاته الوراثية بحيث يصبح فيروس يسهل انتقاله من فرد إلى آخر فهناك احتمال بدخول فيروس أنفلونزا الطيور إلى جسم الفرد المصاب بأنفلونزا الإنسان ومن هنا يكتسب صفات جينية جديدة من أنفلونزا الإنسان ، هذا الخلط بين النوعين قد يتسبب في خلق نوع آخر من أنواع الأنفلونزا الشرسة.

ولان هذه الأنواع من الفيروسات عادة لا تصيب الإنسان لذا لا يوجد مناعة أو حماية ضده في جسم الإنسان ولهذا فانه في حالة دخول هذا الفيروس إلى جسم الإنسان قد يتمحور ويكتسب صفات أخرى وبهذا يصبح سهل انتقاله من شخص إلى آخر وبالتالي يصبح وباء يهدد بكارثة ولكن الحمد لله حتى يومنا هذا لا توجد دلائل بحدوث هذا الافتراض.

أعراض الإصابة بالمرض :

أعراض الإصابة بأنفلونزا الطيور في الإنسان تتلخص في الشعور بذات أعراض الأنفلونزا التي كثيرا ما نتعرض لها من ارتفاع في درجة الحرارة، السعال، التهاب الحلق وآلام في العظام و يمكن أيضا الإصابة بالتهاب في العين، مع احتمال حدوث بعض المضاعفات التي تسبب التهابا رئويا أو مشاكل في الجهاز التنفسي أو نزلة شعبية أو أي أعراض أخرى خطيرة تشكل تهديدا على الحياة.

هل يعتبر أنفلونزا الطيور مرضا قاتلا؟

السلالة الحالية من أنفلونزا الطيور والتي تنتشر بسرعة فائقة في آسيا و بعض البلدان الأخرى أصبحت شرسة و قاتلة فحوالي ثلثي المصابون بهذا الفيروس قد يتعرضون للموت بسببها.

أعراض المرض لدى الطيور:

كحة- عطس- إفرازات من العين- ورم في الرأس والوجه- خمول الطائر- زرقة بجلد الطائر الغير مغطى بالريش، بالإضافة إلى وجود إسهال، وتكون الأعراض العصبية على هيئة عدم اتزان الطائر، كما يحدث أيضاً انخفاض في إنتاج البيض بالنسبة للطيور البياضة والدجاج والبط، أما نسبة النفوق فقد تكون منعدمة خاصة في حالات الإصابة بالفيروس الضعيف، بينما قد تصل إلى 100% في حالات الفيروس شديدة الضراوة حيث ينفق الطائر سريعاً دون المرور بأي أعراض ظاهرية. وفى طيور الزينة تم عزل الفيروس من حالات لم تظهر عليها أي أعراض مرضية، كما تم عزله من الحالات التي تموت فجأة بعد تعرضها للإصابة الحادة، والتي قد ظهرت عليها الأعراض قبل نفوقها على هيئة خمول وإسهال وأعراض عصبية، أما في الطيور المائية الطليقة فيكون فيروس الأنفلونزا غير ظاهر  بها أو يكون مقاوماً للعترة شديدة الضراوة، أما البط المستأنس فغالباً ما يكون أكثر حساسية وقابلية للعدوى بالفيروس مع ظهور أعراض تنفسية وأمراض بالعين .

و الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة هم الأطفال وكبار السن ولكن كثيرا ما يعتمد هذا على درجة مناعة الجسم .

التطعيم ضد المرض:

التطعيم المعروف للأنفلونزا لايحتوي على السلالة الخاصة بأنفلونزا الطيور ويجري في الوقت الراهن جمع  السلالات المختلفة لأنفلونزا الطيور من الدول المختلفة التي ظهر فيها المرض بواسطة منظمة الصحة العالمية لعمل لقاح يقي من الإصابة به وقد يستغرق هذا أربعة شهور على الأقل إلا أن فائدة التطعيم الحالي هو تقليل فرص الإصابة بالأنفلونزا البشرية حتى لا تحدث العدوى بالسلالتين في نفس الوقت مما يمنع أو يقلل من احتمالية إحداث الطفرة التي يخشاها العلماء.

وسائل الوقاية ضد المرض:

إن التخلص من الطيور المريضة والمخالطة وإعدامها قد يشكل أحد أهم الركائز الوقائية ضد هذا المرض الأمر الذي يحد من الانتشار و بالتالي يحد من فرصة الالتقاء بفيروس بشري ووقاية الأشخاص المتعاملين معها ومراعاة لبس الأقنعة والقفازات أثناء القرب منها وتناول الأدوية المضادة لفيروس الأنفلونزا لمن يتعاملون معها وحظر استيراد الدجاج والطيور والبيض من الدول التي توجد بها حالات عدوى بأنفلونزا الطيور.

بالنسبة للعاملين في الحقل الطبي و الإسعاف عليهم استخدام الكمامات الواقية عند التعامل مع المرضى و بشكل دائم في المستشفيات في حالة الوباء.

 

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة:

 

الحجر الصحي:

لم توصي منظمة الصحة العالمية بعدم التنقل من و إلى البلدان الموبوءة و لكن إذا ثبت انتقال المرض من إنسان لآخر فستصبح هناك قيود على السفر. المرضى يجب عزلهم في غرف مستقلة.

العلاج:

باستخدام مضادات الأنفلونزا وهي ليست ذات فعالية عالية و لكنها يمكن أن تحد من شدة المرض و يجب أن تعالج الأعراض أو أي مضاعفات قد تنتج.

نصائح و إرشادات:

الموت المفاجئ للطيور إشارة مهمة لحدوث المرض فاحرص أخي المواطن على الابتعاد عنها و إبلاغ الطب الوقائي بأسرع طريقة ،إن النظافة الشخصية و المنزلية عامل مهم في منع حدوث المرض.

 

 

 

حمل البحث على شكل PDF

Likes(0)Dislikes(0)
Print Friendly
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
%d مدونون معجبون بهذه: