السبت , 29 أكتوبر 2016
جديد نفائس
الرئيسية » أطوار التعليم » بن غبريط تستنجد بالغازي وسيدي السعيد لإنقاذ البكالوريا
بن غبريط تستنجد بالغازي وسيدي السعيد لإنقاذ البكالوريا

بن غبريط تستنجد بالغازي وسيدي السعيد لإنقاذ البكالوريا

لجأت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، إلى وزارة العمل والتشغيل، لطلب “الوساطة” في الوقت “بدل الضائع”، لكسر إضراب “الكناباست” المفتوح، بعدما استنفدت كل “الحلول”، ولم يعد أمام وزارة العمل سوى خيارين لإقناع النقابة بتعليق الإضراب وعودة الأساتذة والتلاميذ إلى الأقسام، لإنقاذ المدرسة من شبح اسمه”سنة بيضاء” وإنقاذ البكالوريا.

تجتمع اليوم، وزيرة التربية نورية بن غبريط، بوزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعيمحمد الغازي والأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي السعيد، فيلقاء “موسع” سيعقد بمقر وزارة العمل، لتقييم الوضعية الحالية في قطاع التربية الوطنية،خاصة في ظل الحراك النقابي الذي تشهده الساحة التربوية، إثر دخول نقابة المجلس الوطنيالمستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية “الكناباست” في إضراب وطنيبصيغة يوم واحد متجدد آليا، وهي الحركة الاحتجاجية التي شلت المدارس وعطلت الدراسةبعديد المؤسسات التربوية، بحيث تم تسجيل ضياع 60 ساعة من المقرر الدراسي لتلاميذالأقسام النهائية المقبلين على امتحان شهادة البكالوريا، وعليه فالوزيرة بن غبريط ستغتنمفرصة عقد اللقاء لطلب “الوساطة” من وزير العمل محمد الغازي في الوقت بدل الضائع،بغية استئناف الحوار والتفاوض مع النقابة المضربة التي ترفض توقيف الإضراب فيالميدان، وعدم التراجع إلى غاية افتكاك المطالب المرفوعة، بعدما قررت تصعيد حركتهاالاحتجاجية من خلال اتخاذ جملة من الإجراءات والمتعلقة بمقاطعة اختبارات الفصل الثاني،مقاطعة كل الأعمال الإدارية كملء كشوف التلاميذ وتسليمهم النتائج وكذا تنظيم اعتصاموطني أمام مقر الوزارة واعتصامات أمام مديريات التربية بالولايات.

كما ستبحث الوزيرة بن غبريط، مع المسؤول الأول عن قطاع العمل، عن السبل الكفيلةبالحفاظ على حق التلاميذ في التعلم والمعرفة، بعدما استنفدت كل “الحلول” المتخذة في وقتسابق، وهو الأمر الذي أوقعها في “خلل قانوني”، على اعتبار أنه كان الأجدر بها اللجوءإلى وزارة العمل لطلب “الوساطة” في اليوم الأول من الإضراب قبل لجوئها إلى العدالةورفع دعوى قضائية ضد نقابة “مجهولة”، وعليه فالوزير الغازي أمام خيارين اثنين لا ثالثلهما لإقناع  “الكناباست” بضرورة تعليقها للإضراب، فالخيار الأول هو دعوة النقابةللجلوس معها على طاولة الحوار “بضمانات” توفرها وزارة التربية الوطنية والخيار الثانيهو أن يكون لديه على الأقل “إجابات” مقنعة للمطالب المرفوعة.   

وبخصوص دعوة الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي السعيد،لحضور اللقاء، كمدافع، بحجة الحديث عن ضمان حق الممارسة النقابية وفق القوانينوالتنظيم المعمول بهما، فإن بن غبريط بهذا الإجراء تسعى “لتعفين” الأوضاع أكثر فأكثر،على اعتبار أن نقابات التربية المستقلة لا تعترف بالمركزية النقابية كشريك اجتماعي ولنتعترف بتدخله كوسيط.

وأكد متتبعون للشؤون التربوية، على أنه إذا عجزت وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي عن إيجاد حلول “جذرية” ومقنعة لمطالب النقابات المرفوعة، فإن تدخل الوزير الأول عبد المالك سلال في هذه الفترة الحساسة أكثر من ضروري لإنقاذ المدرسة من شبح اسمه “سنة بيضاء”.

Likes(0)Dislikes(0)
Print Friendly

عن ابو علاء

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
%d مدونون معجبون بهذه: