الجمعة , 28 أكتوبر 2016
جديد نفائس
الرئيسية » أخبار عامة » تونسيون: القرضاوي ‘غاز سام’ غير مرحب به
تونسيون: القرضاوي ‘غاز سام’ غير مرحب به

تونسيون: القرضاوي ‘غاز سام’ غير مرحب به

 
 
تونسيون: القرضاوي 'غاز سام' غير مرحب به
تونسيون يتداولون صورا تجمع زعيم حركة النهصة التونسية يقبّل رأس القرضاوي، ويعبرون عن رفضهم لاستقباله في بلادهم.
 
 
مغردون: تونس لا تقبل بمنافق ومثير للفتن
 

تونس – "لا_للإرهابي_القرضاوي_في_تونس" حملة على مواقع التواصل الاجتماعي ردا على أخبار تؤكد استعداد القرضاوي لنقل إقامته من الدوحة إلى تونس مما يعكس المزاج العام الذي لا يخفى على “ذكي” في تونس.

لم تصدق نبوءة القطري منظر التنظيم العالمي لجماعة الإخوان المسلمين حين قال يوما إن الدوحة لن تتركه وأنه قطري، فها هي الدوحة تسعى بكل جهدها إلى التخلص منه.

وقالت مصادر إن تونس هي “الملجأ” القادم لشيخ الفتنة، غير أن التونسيين قابلوا هذه التوقعات بموجة من السخرية في حملة على مواقع التواصل الاجتماعي #لاللإرهابي القرضاوي في تونس.

و”من يعرف تونس والتونسيين لا يمكن أن يفكر في ذلك مجرد التفكير”، رد تونسيون على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويضيف تونسي على حسابه في تويتر أن الصفقة “قد تقتلع محمد المنصف المرزوقي من قصر قرطاج وستضيف راشد الغنوشي إلى قائمة الباحثين عن مأوى”.

فيما رجح مغردون أن تكون الأنباء مجرد جس نبض لكن ردود الفعل كشفت عن المزاج الشعبي العام المعلوم مسبقا الذي أنهى حكم حركة النهضة الإسلامية في تونس هذا العام.

وأبدى التونسيون من جانب آخر غضبا. فعلق مغرد “هل تصدّر قطر فضلاتها ومشاكلها مع جيرانها إلى دول ذممها معروضة للبيع أو الإيجار؟ وقالت مغردة: “آخر خدمة الغز علقة” (وهو مثل شعبي أطلقه المماليك على فرسان المماليك ولعله اختصار عامي لكلمة “الغزاة” الذين كانوا إذا ما حلوا بقرية أخرجوا أهلها وأجبروهم على العمل لديهم وخدمتهم وإذا انتهت إقامتهم بالقرية وعزموا على المغادرة كانوا يضربون الأهالي ويسيئون معاملتهم كنوع من التجبر وفرض السطوة”.

وسخر مغرد قائلا: “قطر تصدر “الغاز″ بأشكال مختلفة يا عزيزي، لكننا في تونس لا نريد غازاتها السامة”. واقترح بعضهم على قطر بوركينا فاسو أو تركيا حبيبة الإخوان !

من جانب آخر، ضج فيسبوك في تونس بصور مركبة لشيخ الفتنة يوسف القرضاوي، مرتديا زي أمير قطر، تظهره واقفا إلى جانب العلم القطري.

وعلقت مغردة “لا تفكروا في الموضوع، تونس لا تقبل بمنافق ومثير للفتن”.

والصورة متداولة جدا في حسابات وهمية أنشأتها اللجان الإلكترونية القطرية على موقع تويتر وتستعين بها لقلب المعادلة خاصة مع تنامي الغضب الشعبي ضدها على الشبكات الاجتماعية.

وانتشرت الصورة أولا في الخليج العربي وتعكس قناعة بأن “شيخ الفتنة” وتنظيمه الدولي يتمتعان بنفوذ واسع داخل المؤسسة الحاكمة في قطر، إلى درجة اعتبر مراقبون أن التنظيم الدولي هو الذي يدير شؤون قطر ويحدد اتجاهاتها السياسية لا العكس.

وكان الشيخ تميم آل ثاني زار تونس الأسبوع الماضي في زيارة وصفت بأنها “تطييب للخواطر” وكسر للعزلة القطرية.

ويتداول تونسيون صورا تجمع زعيم حركة النهصة التونسية راشد الغنوشي يقبّل رأس القرضاوي مما يؤكد، وفق مغردين أن القرضاوي يمتلك “الريموت” الذي يدير به الغنوشي.

واستقبل التونسيون زيارة القرضاوي إلى تونس سنة 2012 بحملة على فيسبوك وبتجمع شعبي أمام المطار حمل شعار “الريال الأكبر” عبروا فيه عن رفضهم لزيارة القرضاوي وزمرته إلى تونس.

واستقبله حينها راشد الغنوشي، وقال “إنه يوم عظيم من أيام ثورة تونس التي كان للقرضاوي الدور العظيم في خدمة الثورة والتبشير لها”.

وفي وقت سابق هنأ القرضاوي تونس أخيرا بدستورها العلماني الذي يخلو من أية إشارة للشريعة التي ينادي بها الإخوان. مما فسره البعض أن قطر تهدئ اللعب والقرضاوي يخطب ود التونسيين بعد أن تقطعت به السبل.

Likes(0)Dislikes(0)
Print Friendly

عن ابو علاء

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
%d مدونون معجبون بهذه: