الجمعة , 28 أكتوبر 2016
جديد نفائس
الرئيسية » أطوار التعليم » سلوك وعلامات التلاميذ عبر “أس.أم.أس” بداية من الفصل الأول 2015_2016
سلوك وعلامات التلاميذ عبر “أس.أم.أس” بداية من الفصل الأول 2015_2016

سلوك وعلامات التلاميذ عبر “أس.أم.أس” بداية من الفصل الأول 2015_2016

تشرع العديد من المؤسسات التربوية، بداية من اختبارات الفصل الأول للسنة الدراسية الدراسية 2015-2016، في إعلام الأولياء حول نتائج وسلوك أبنائهم عبر رسائل قصيرة “أس.أم.أس” وذلك من أجل ضمان التواصل المباشر بين إدارة المؤسسة التربوية وبين ولي الأمر، ولمحاربة ظاهرتي التسرب والعنف المدرسي.

أوضح مصدر عليم بوزارة التربية الوطنية بأن الإجراء يقضي بضرورة تواصل إدارة المؤسسات التربوية بشكل مستمر مع ولي التلميذ، من أجل إطلاعه على جميع ما يخص تمدرس ابنه والنتائج التي يتحصّل عليها، خاصة إذا انخفضت بشكل محسوس، والغيابات إذا تكررت من دون سبب، والسلوك إذا تسبب التلميذ في أي نوع من أنواع العنف المدرسي تجاه أستاذه أو زملائه في القسم أو حتى الموظفين الإداريين.

وحسب نفس المصدر، فإن الإجراء يهدف إلى إطلاع ولي أمر التلميذ بكل كبيرة وصغيرة على ما يستجد بخصوص ابنه، وهو الأمر، يفيد ذات المصدر، الذي من شأنه أن يقلل من الكثير من الظواهر، على غرار التسرب المدرسي والعنف في المؤسسة التربوية، ويساعد الأولياء على متابعة أبنائهم بشكل أكبر.

وأوضح محدثنا بأن الإجراء الذي استحدثته وزيرة التربية في إطار رقمنة جميع المعاملات في القطاع، سينطلق في الكثير من المؤسسات التربوية المتوزعة عبر التراب الوطني بداية من اختبارات الفصل الأول للسنة الدراسية الجارية، حيث سيتمكن الأولياء من الحصول على النتائج عبر رسائل قصيرة على هواتفهم، على أن تختلف بين مؤسسة وأخرى، بحيث تعمم العملية بشكل تدريجي لتشمل جميع المؤسسات التربوية مستقبلا.

وكانت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، قد كشفت عن التحضير للإجراء في شهر جوان المنصرم، حيث ذكرت أن مصالحها ستعمل على أن يشمل جميع المؤسسات التربية في الأطوار الدراسية الثلاثة (ابتدائيات، متوسطات وثانويات) ومراسلة أولياء التلاميذ من أجل إبلاغهم عن غيابات التلميذ غير المبررة عن القسم، إضافة إلى سلوكه ومردوده العلمي من أجل التحكم في العملية التربوية وتعزيز التنسيق بين الإدارة والولي، خاصة وأن الهوة عميقة بين الطرفين في بعض المؤسسات، حتى أن الولي أصبح لا يحضر إلى المؤسسة إلا نادرا، وليس على علم بما يقوم به ابنه في المدرسة، الأمر الذي يجعله غير قادر على متابعة وتقييم ابنه. 

منقول عن الجرائد الوطنية

Likes(0)Dislikes(0)
Print Friendly

عن ابو علاء

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
%d مدونون معجبون بهذه: