الجمعة , 28 أكتوبر 2016
جديد نفائس
الرئيسية » أطوار التعليم » عقوبات إدارية ضد النظّار الرافضين لمنصب مدير
عقوبات إدارية ضد النظّار الرافضين لمنصب مدير

عقوبات إدارية ضد النظّار الرافضين لمنصب مدير

قررت وزارة التربية الوطنية الاستنجاد بالأساتذة الرئيسيين لتكليفهم بمنصب مدير الثانوية بالنيابة لسد العجز الكبير المسجل، تبعا للنتائج الهزيلة المسجلة خلال مسابقة التوظيف الأخيرة، في حال رفض النظّار القيام بهذه المهام، على أن يتم إخضاع هؤلاء إلى إجراءات تأديبية صارمة “مثلما يقتضيه القانون”.
شدد مدير الموارد البشرية بوزارة التربية، فيصل فاضل، في تصريح خص به “الخبر”، على أن قرار المسؤولة الأولى عن القطاع، نورية بن غبريت، تكليف النظّار على المستوى الوطني بالتسيير الإداري للثانويات نيابة عن المديرين، ما هو إلا تطبيق حرفي لمضمون القانون التوجيهي لعمال القطاع.
وقال فاضل، في سياق متصل، إن اللجوء إلى النظّار أمر آلي ولا يحتاج إلى تكليف تماما مثلما ينص عليه القانون، مستغربا رفض عدد من هؤلاء التكليف، بحجة تعارضه مع المادة 93 من القانون الأساسي لموظفي القطاع، وحرص محدثنا على التذكير بمضمون المادة التي تقول “يكلف نظّار الثانويات بالتنظيم البيداغوجي والتنشيط التربوي وتنسيق عمل الأساتذة ومتابعته، ويسهرون تحت سلطة مدير المؤسسة على تطبيق البرامج والمواقيت والطرق التعليمية وحسن سير المخابر والورشات.. ويساعدون مدير الثانوية في المهام الإدارية وينوبون عنه في حالة حدوث مانع..”.
وقال مدير الموارد البشرية إن رسوب العديد من المترشحين في مسابقة المديرين، واستمرار تسجيل شغور في هذا المنصب يعتبر في حد ذاته مانعا، ويلزم النظّار بقبول التكليف آليا، غير أنه شدد على أن وزارة التربية ستتعامل “بحكمة” مع الملف، في ظل تهديد نقابة “أسنتيو” بالاحتجاج بعد العيد إذا ما أصرت الوزارة على هذا القرار.

وشدد فاضل على أن الوزارة لن تلجأ إلى فصل النظّار الذين يرفضون التكليف، بل ستتعامل مع هذا المشكل بتريث بعيدا عن أي اعتبارات غير مهنية أو قانونية، مشيرا في هذا الإطار، إلى أن المصلحة المختصة على مستوى الوصاية ستعمد إلى تطبيق مختلف الإجراءات التي ينص عليها القانون في حالة تخلف الموظف عن أداء مهامه، ويتعلق الأمر بإحالته على مجلس التأديب وإخضاعه لعقوبات تأديبية في انتظار الفصل في هذا الملف نهائيا.
وتعتزم وزارة التربية، حسبما جاء على لسان فاضل، الاستنجاد بالأساتذة الرئيسيين لسد الشغور في منصب المدير، في حال إصرار النظّار على المقاطعة، بالنظر إلى الطلب الكبير المسجل من قبل هؤلاء، لتجاوز الأزمة ومواجهة العجز المسجل في هذا الإطار على المستوى الوطني، مشددا على أن مصالح الوزارة لن تلجأ إلى أي أسلوب من شأنه التأثير على السير الحسن للدراسة، أو إثارة أي توتر قد ينتج عن قرار رفض بعض النظّار التكليف، رغم أن القانون، يضيف، واضح وصريح في هذه النقطة بالذات.

Likes(0)Dislikes(0)
Print Friendly

عن ابو علاء

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
%d مدونون معجبون بهذه: