السبت , 29 أكتوبر 2016
جديد نفائس
الرئيسية » أطوار التعليم » مستخلص العربية من المقدمة الآجرومية:
مستخلص العربية من المقدمة الآجرومية:

مستخلص العربية من المقدمة الآجرومية:


إنَّ الحمدَ لله نحمَدُهُ ونَستَعينُه ونستَغْفِرُه ونَعوذُ بِالله مِن شُرورِ أنفُسِنا وسَيِّئاتِ أعْمَالِنا من يهدهِ الله فَلا مُضِلَّ لَه ومَن يُضلِلْ فَلا هَادِيَ لَه وأَشْهَدُ أنْ لا إله إلا الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسولُه أمَّـا بعـدُ:
هذه تعليقات مختصرة على المقدمة الآجرومية جمعتها زوجتي بارك الله فيها وفي وقتها و في علمها.
الكلام
هو اللفظ (ينطق باللسان) المركب (تحصل به فائدة) المفيد (فائدة يحسن السكوت عليها) بالوضع (عربي و وضع لمعنى).
أقسامه:
الاسم: يعرف بالجرّ والتنوين وحروف الجرّ (من وإلى وعن وعلى وفي ورب والكاف والباء واللام وحروف القسم الباء والتاء والواو ) والألف واللام تكون إما شمسية إذا أدغمت فيما بعدها (الشمس) وإما قمرية إذا أظهرت (القمر).
الفعل: يعرف بتاء التأنيث الساكنة (قالت) وقد (قد رجع) والسين (سأرجع) وسوف (سوف أتكلم).
الحرف: ما ليس له علامة ويكون لمعنى (من وعن…).
الإعراب:
هو تغيير أواخر الكلم (ضمة وكسرة وسكون وفتحة) لاختلاف العوامل الداخلة عليه (جار ومجرور أو ناصب…) لفظا (إذا كان الحرف صحيحا والحروف الصحيحة خمسة وعشرون حرفا) أو تقديرا (إذا كان الحرف معتلا وهي الأحرف الثلاثة الباقية).
فائدة: حروف العلة هي الألف لا يظهر عليه ضمة ولا كسرة ولا فتحة فنقول منع من ظهورها التعذر وتقدر عليها الحركات (فتى) الواو والياء تظهر عليهما الفتحة والضمة ونقول منع من ظهورها الثقل (القاضي).
أنواع الإعراب:
رفع ونصب وجرّ وجزم فالاسم يعرف بالجرّ والرفع والنصب ولا جزم فيه الفعل يعرف بالجزم والرفع والنصب ولا جرّ فيه وأما الحروف فمبنية لا تدخل في الإعراب.
علامات الإعراب:
الرفع:
الضمة ومواضعها: الاسم المفرد (جاء زيدُ) جمع التكسير (جاء الرجالُ) جمع المؤنث السالم (جاءت المسلماتُ) والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء (يأكلُ).
الواو ومواضعها: جمع مذكر السالم (جاء المسلمون) الأسماء الخمسة (جاء أخوك). تنبيه: الأسماء الخمسة هي أب وأخ وحم وفو وذو وشروطها أن تكون مفردة ومكبرة ومضافة إلى غير ياء المتكلم وفو خالية من الميم وذو بمعنى صاحب.
الألف ومواضعها: التثنية (جاء الزيدان).
النون ومواضعها: الأفعال الخمسة (يرجعون).
تنبيه: الأفعال الخمسة هي يفعلون تفعلون يفعلان تفعلان تفعلين.
النصب:
الفتحة ومواضعها: الاسم المفرد (رأيت علياَ) جمع التكسير (دخلت المساجدَ) الفعل الذي دخل عليه ناصب ولم يتصل بآخره شيء كنون النسوة أو نونا التوكيد (لن أكفرَ). 
الألف ومواضعها: الأسماء الخمسة (رأيت أخاك).
الكسرة ومواضعها: جمع مؤنث السالم (رأيت المسلماتِ).
الياء ومواضعها: التثنية (رأيت الولدين) جمع مذكر السالم (رأيت المسلمين).
حذف النون ومواضعه: الأفعال الخمسة (لم تخرجي).
الجرّ:
الكسرة ومواضعها: الاسم المفرد المنصرف وهو ما يقبل التنوين (مررت بزيدٍ) جمع التكسير المنصرف (مررت بالجبالِ) جمع مؤنث السالم (مررت بمسلماتٍ).
الياء ومواضعها: الأسماء الخمسة (مررت بأبيك) التثنية (مررت بالولدين) جمع مذكر السالم (مررت بالمسلمين).
الفتحة ومواضعها: الاسم الذي لا ينصرف وهو ما لم يقبل التنوين.
العلل المانعة من الصرف: مجموعة في هذا البيت:
اجمع وزن عادلا أنث بمعرفة ركب وزد عجمة فالوصف قد كملا.
اجمع: أي صيغة منتهى الجموع ما كان على وزن مفاعل (مررت بمساجدَ) مفاعيل (مررت بمصابيحَ) فواعل (مررت بصوامعَ) فواعيل (مررت بطواحينَ).
زن: أي إذا جاء الاسم على وزن الفعل سواء كان صفة (مررت بيزيدَ) أو علم (مررت بيشكرَ) فنقول ممنوع من الصرف للعلمية ووزن الفعل أو ممنوع من الصرف للوصفية ووزن الفعل.
عادلا: أي عدل من وزن إلى وزن (من عامر إلى عمرَ) سواء كان صفة (أخر) أو علم (مررت بعمرَ).
أنث: سواء كان التأنيث بألف ممدودة (مررت بأسماءَ) أو ألف مقصورة (مررت بليلى
أو تأنيث بغير ألف ويكون معنويا (مررت بزينبَ) ولفظيا (مررت بقتادةَ) ولفظيا معنويا (مررت بعائشةَ) ويشترط العلمية.
ركب: وهو التركيب المزجي (مررت بحضرموتَ) ويشترط العلمية.
زد: أي زيادة الألف والنون في الاسم المفرد سواء كان علما (مررت بسلمانَ) أو صفة (مررت بعطشانَ).
عجمة: أي اسم علم أعجمي زائد عن ثلاثة أحرف (مررت بإبراهيمَ).
تنبيه: يجر بالفتحة الاسم الذي لا ينصرف ما لم يضف (مررت بمساجدِ المسلمين) أو يكون مقرونا بالألف واللام (مررت بالمساجدِ).
الجزم
السكون ومواضعه: الفعل المضارع صحيح الآخر (لم يخرجْ).
الحذف ومواضعه: الفعل المضارع معتل الآخر (لم يرضَ) الأفعال الخمسة (لم يرجعوا).
المعربات
المعربات بالحركات
الاسم المفرد وجمع التكسير (الرفع بالضمة والنصب بالفتحة والجرّ بالكسرة) جمع مؤنث السالم (الرفع بالضمة والنصب والجرّ بالكسرة) الفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء (الرفع بالضمة والنصي بالفتحة والجزم بالسكون أو الحذف). 
تنبيه: جمع مؤنث السالم ينصب بالكسرة (رأيت المسلماتِ) الاسم غير المنصرف يجرّ بالفتحة (مررت بمساجدَ) الفعل المضارع معتل الآخر يجزم بالحذف (لم يأتِ).
المعربات بالحروف:
التثنية (الرفع بالألف والنصب والجرّ بالياء) جمع مذكر السالم (الرفع بالواو والنصب والجرّ بالياء) الأسماء الخمسة (الرفع بالواو والنصب بالألف والجرّ بالياء) الأفعال الخمسة ( الرفع والنصب بثبوت النون والنصب والجزم بحذق حرف النون).
الأفعال:
ماض: ما دل على زمن مضى يكون مفتوح أبدا (رجعَ). 
مضارع: ما دل على حاضر أو مستقبل يكون مرفوعا ما لم يدخل عليه ناصب أو جازم (يرجعُ).
أمر: ما دل على مستقبل يكون مجزوما أبدا أي مبني على السكون (قلْ) وحذف حرف العلة (اخش) والفتح (افهمنَ).
نواصب المضارع:
أن المصدرية (أحب أن أقسمَ) لن للنفي والاستقبال (لن أقسمَ) إذن ويشترط أن تكون أول الجملة ومتصلة بالفعل ولا بينهما فاصل إلا أن يكون يمينا (إذن والله أكرمكَ) كي (جئت كي اقرأَ) لام كي (جئت لأقرأَ) لام الجحود وهي ما جاءت بعد لم يكن (ما كان الله ليعذبَهم) حتى (حتى يرجعَ) الجواب بالفاء والواو تكون للسببية والمعية.
تنبيه: إذا كان الواو والفاء جوابا لواحد من هذه الأمور نصب الفعل بهما مجموعة في
مُرْ وَاْدْعُ وَانْهَ وَسَلْ وَأَعْرِضْ لِحَضِهِمَ تَمَنَّ وَارْجُ كَذَلِكَ اَلْوَصْفُ قَدْ كَمُلاَ.
مُرْ (أسلم تدخلَ الجنةَ) وَاْدْعُ (رب وفقني فأعملَ صالحاً) وَانْهَ (ولا تطغوا فيحلَ عليكم غضبي) وَسَلْ (هل اعتذر إليك زيد فتعذرَه) وَأَعْرِضْ (للحث نحو ألا تنزل إلي فأكرمَك) لِحَضِهِمَ (هلا أدبت ولدك فيستقيمَ) تَمَنَّ (ليت لي مالا فأنفقَه) وَارْجُ (لعل السلع تكثر فأشتريَها) النفي (لا يقضى عليهم فيموتوا).
جوازم المضارع:
ما يجزم فعلا واحدا: لم (لم أقمْ) لمّا (لما أقمْ) ألم وألما ولام الأمر (لينفقْ) لام الدعاء (ليقض علينا ربك) لا في النهي (لا تقصصْ) لا في الدعاء (ربنا لا تؤاخذْنا).
ما يجزم فعلين: وهي أدوات الشرط الجازمة إن وما ومهما وإذما وأي ومتى وأيان وأين وأنا وحيثما وكيفما وإذا في الشعر خاصة (إن تجلسْ أجلسْ).
فوائد: *الجوازم التي تجزم فعلين الأول يسمى فعل الشرط والثاني جوابه.
*
كلها أسماء إلا “إن” فهي حرف.
*
الجزم يكون إذا كان فعل الشرط وجوابه في المضارع (إن تقمْ أقمْ) أما إذا كان فعل الشرط وجوابه في الماضي يبقى الفعل على بنائه لا يتغير إما على الفتح أو السكون أو الضم (إن قمتَ قمتُ) وإن كان الأول ماض والثاني مضارع بني الأول وجزم الثاني (إن قمتَ أقمْ) والعكس صحيح (إن تقمْ قمتُ).
*
إذا كان جواب الشرط جملة لا تصلح أن تباشر أداة الشرط فوجب اقترانها بالفاء فتكون جملة اسمية (إن تجتهد فأنت ناجح).
جملة طلبية وتكون أمرا (إن جاءك ضيف فأكرمه) نهيا (إن ثم نمام فلا تصدقه) استفهاما (إن حدثك فهل تصدقه) فعلا جامدا (إن صاحبته فنعم الرجل هو) مقرونا ب”ما” (إن يكفروا فما هم يمعجزين) مقرونا ب”قد” (إن ذهبت فقد تدركه) مصدرا ب”إن” (وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا) مصدرا بالسين وسوف (إن تجتهد فسوف تنجح)
ونقول الجملة في محل جزم جواب الشرط.
المرفوعات:
الفاعل: اسم مرفوع مذكور قبله فعله ويأتي ظاهرا (قام زيدٌ) ومضمرا (قمتُ).
نائب الفاعل: اسم مرفوع لم يذكر معه فاعله إن كان فعله ماضيا ضم أوله وكسر ما قبل آخره (خُلِق الإنسان) وإن كان مضارعا ضم أوله وفتح ما قبل آخره (يُكرَم المرء) ويأتي نائب الفاعل ظاهرا (ضُرِب زيدٌ) ومضمرا (ضُرِبت).
المبتدأ والخبر:
المبتدأ: اسم مرفوع عار من العوامل اللفظية يأتي ظاهرا (زيدٌ قائمٌ) ومضمرا (أنا قائمٌ).
الخبر: اسم مرفوع مسند إليه قد يأتي مفردا (زيدٌ قائمٌ والزيدون قائمون) أو غير مفرد فيكون جارا ومجرورا (زيدٌ في الدار) أو ظرفا (زيدٌ عندك) أو فعل وفاعله (زيدٌ قام أبوه) أو مبتدئا وخبره (زيدٌ جاريته قادمة).
نواسخ المبتدأ والخبر:
كان وأخواتها: ترفع الاسم وتنصب الخبر (وكان اللهُ غفورًا رحيمًا) . وأخواتها هي: أمسى (أمسى الجوُ صحواً) أصبح (أصبح الرجلُ كئيباً) أضحى (أضحى الطفلُ مريضًا) ظل بمعنى صار (ظل الجوُ ممطرًا) ليس (ليس الرجلُ كافراً) مازال وما انفك وما فتئ وما برح يشترط لها أن تقترن بنفي أو شبه نفي وتسمى أفعال الاستمرار (ما زال المطرُ نازلًا) مادام يشترط أن تتقدمها ما المصدرية.
إن وأخواتها: تنصب المبتدأ وترفع الخبر (إن العلمَ مفيدٌ). وأخواتها هي: إن وأن للتوكيد (إن الرجلَ مسلمٌ) لكن وليت ولعل
فائدة: يجوز تقديم الخبر على المبتدأ (كان حقا علينا نصرُ المؤمنين) ويجوز تأخير اسم كان واسم إن إذا كان الخبر ظرفا أو جار ومجرور (إن في الدار زيداً).
ظن وأخواتها: تنصب المبتدأ والخبر فيكونان مفعولان لها (ظننت زيداً منطلقًا). وأخواتها هي: حسبت وخلت (بمعنى ظننت) و رأيت (بمعنى علمت أو ظننت) وعلمت ووجدت (بمعنى وجدته بحالة معينة) واتخذت وجعلت وسمعت (مختلف فيها).
المنصوبات:
المفعول به: اسم منصوب يقع به الفعل ويأتي ظاهرا (ضربت زيداً) ومضمرا إما متصلا لا يصح البدء به وهو الضمائر (ضربني) وإما منفصلا يبدأ به (إياك أضرب).
المصدر(المفعول المطلق): اسم منصوب يأتي الثالث في تصريف الفعل (ضرب يضرب ضربا) ويأتي إما لفظيا إذا وافق الفعل (ضرب ضربا) ومعنويا إذا خالف الفعل في لفظه دون معناه (جلست قعودا) .
فائدة: ينوب عن المصدر كل وأشد وأقوى وبعض (ضربته بعض الضرب).
ظرف الزمان والمكان:
ظرف الزمان: هو اسم زمان بتقدير “في” (يحاسب الله الناس يوم القيامة أي في يوم القيامة) ومن ألفاظه: غدوا وسحرا وعتمة وصباحا ومساءا وأمدا وحينا وأبدا للتأبيد.
ظرف المكان: هو اسم مكان بتقدير “في” (البيت أمامك أي في الأمام) . ومن ألفاظه: أمام وخلف ووراء وقدام وفوق وتحت وعند ومع وإزاء وتلقاء وثم للبعيد وهنا للقريب .
الحال: اسم منصوب مفسر لما انبهم من الهيئات (جاء زيدٌ راكباً) يجاب عنه بكيف وتكون الحال عن الفاعل (جاء زيدٌ راكباً) ومن المفعول (ركبت الفرسَ مسرجًا) ولا تكون الحال إلا نكرة ولا تكون الحال إلا بعد تمام الكلام وصاحبها لا يكون إلا معرفة.
فائدة: إذا جاءت نكرة بعد نكرة فهي صفة (رأيت رجلا فاضلا) وإذا جاءت نكرة بعد معرفة فهي حال (رأيت زيدا فاضلا).
التمييز: اسم منصوب مفسر لما انبهم من الذوات ويكون محول عن فاعل (تصبب زيدٌ عرقاً أي تصبب عرق زيدٍ) محول عن مفعول (وفجرنا الأرض عيونا أي فجرنا عيون الأرض) ويكون تمييز عدد (من إحدى عشرة إلى تسع عشرة ومن عشرين إلى تسعين) ما جاء بعد اسم تفضيل (أنا أكثر منك مالا) وما دل على امتلاء (ملء الأرض ذهبا). 
فائدة: لا يكون التمييز إلا نكرة ولا يكون إلا بعد تمام الكلام.
الاستثناء: إلاّ أصل الاستثناء وباقي أدواته غير وسِوى وسُوى وسواء وحاشا وخلا وعدا
المستثنى ب”إلاّ“: 
إذا كان الكلام تام موجب نصب (قام القوم إلا زيدًا).
إذا كان الكلام تام منفي جاز البدل (ما قام القومُ إلاّ زيدٌ) والنصب على الاستثناء (ما قام القومُ إلاّ زيدًا).
إذا كان ما بعد إلا من غير جنس ما قبلها وجب النصب (قدم القومُ إلا حمارًا). 
إذا كان الكلام ناقصا يكون على حسب العوامل (ما قام إلا زيدٌ وما رأيت إلاّ زيدًا وما مررت إلاّ بزيدٍ).
المستثنى بغير وسِوى وسُوى وسواء: يكون مجرورا لا غير وهذه الأدوات حكمها حكم المستثنى ب”إلاّ” (ما رأيت غيرَ زيدٍ وما جاء غيرُ زيدٍ وما مررت بغيرِ زيدٍ).
المستثنى بخلا وعدا وحاشا: يجوز النصب وتكون هذه الأدوات أفعالا ماضية (جاء القوم خلا زيدًا) ويجوز الجر وتكون هذه الأدوات حروف جر (جاء القوم خلا عمروٍ).
لا النافية للجنس: “لا” تنصب النكرات بغير تنوين إذا كان اسمها نكرة وباشرته ولم تتكرر (لا رجلَ في الدار) وإذا لم تباشره وجب الرفع والتكرار (لا في الدار رجلٌ ولا امرأة) وإذا باشرت وتكررت جاز الإلغاء (لا رجلُ في الدار ولا امرأة) أو الإعمال (لا رجلَ في الدار ولا امرأةَ)(انظر إعراب لا إله إلا الله في شرح الآجرومية للعثيمين رحمه الله ص227).
فائدة: يكون اسم “لا” مفردا (لا رجلَ في الدار ولا رجالَ في الدار) وغير مفرد إما مضاف (لا غلامَ زيدٍ في الدار) وشبيها بالمضاف (لا ظالما للناس مفلح).
المنادى: يكون مفرد علم يبنى على الضم في محل نصب بلا تنوين (يا زيدُ) النكرة المقصودة أيضا مثل المفرد (يا رجلُ) نكرة غير مقصودة أي لا نقصد بها شخصا بعينه منصوبة (يا رجلًا دلني) مضاف (يا عبدَ الله) والمشبه بالمضاف (يا طالباَ العلم اجتهد) يكونان منصوبان.
المفعول من أجله: اسم منصوب ذكر بيانا لسبب وقوع الفعل جوابا لسؤال لماذا؟(وقفت إجلالاً لعمروٍ) ويجوز أن يجر باللام (وقفت لإجلالِ عمروٍ) ولا يكون إلا مصدرا.
المفعول معه: اسم منصوب ذكر بيانا لمن فعل معه الفعل يذكر بعد واو المعية (استوى الماء والخشبة أي مع الخشبة).
فائدة: المفاعيل الخمسة جمعت في هذا البيت:
ضَرَبْتُ ضَرْبًا أَبَا عَمْروٍ غَدَاةَ أَتَى وَسِرْتُ وَاَلنِّيلَ خَوْفًا مِنْ عِقَابِكَ لِي
ضَرَبْتُ ضَرْبًا (مفعول مطلق) أَبَا عَمْروٍ (مفعول به) غَدَاةَ أَتَى (مفعول فيه) وَسِرْتُ وَاَلنِّيلَ (مفعول معه) خَوْفًا مِنْ عِقَابِكَ لِي (مفعول من أجله).
المخفوضات:
مخفوض بحروف الجرّ: من وإلى وعن وعلى …..
مخفوض بالإضافة: يكون إما مقدرا باللام (غلام زيدٍ أي غلام لزيدٍ) وإما مقدرا بفي (بل مكر الليل والنهار أي مكر في الليل وفي النهار) وإما مقدرا بمن (ثوب خزٍ أي ثوب من خزٍ).
مخفوض بالتبعية: بدل أو نعت أو توكيد أو عطف.
التوابع هي:
النعت: تابع لمنعوته رفعا ونصبا وجرّا وتنكيرا وتعريفا وتذكيرا وتأنيثا وجمعا .
فائدة: المعرفة تكون اسما مضمرا (أنا) أو علما (مكة) أو مبهما (هذا) أو محلى بالألف واللام (المرأة) أو ما أضيف إلى واحد من الأربع والنكرة هي كل شائع في جنسه لا يدل (باب).
العطف: تابع لغيره بواسطة الحروف التالية: الواو (للعطف) والفاء (للترتيب والتعقيب) وثم (للتراخي) و أو (للشك من المتكلم أو تخير أو الإباحة) أم (عطف جملة على جملة) إما (حرف تفصيل) بل (للإضراب أي أضربت عن الأول وأثبتت الثاني) لا (تأتي لنفي ما سبق ولا تأتي إلا في الإثبات) لكن (للاستدراك) حتى (في بعض المواضع). 
التوكيد: تابع للمؤكد في كل أحواله وله ألفاظ معينة النفس والعين (جاء زيدٌ نفسُه وعينُه) كل (أكلت الرغيف كلَّه) أجمع (جاء القوم أجمعون) أما أكتع وأبتع وأبصع فهي لا تأتي إلا تابعة لأجمع (جاء القوم أجمعون أكتعون أبتعون أبصعون).
البدل: إبدال اسم من اسم أو فعل من فعل يتبعه في جميع إعرابه وهو أربعة أقسام : بدل كل من كل (قام زيدٌ أخوك) وبدل جزء من كل (جاء القومُ بعضُهم) وبدل اشتمال (نفعني زيدٌ علمُه) وبدل غلط (رأيت زيدًا الفرسَ).

Likes(0)Dislikes(0)
Print Friendly

عن ابو علاء

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
%d مدونون معجبون بهذه: