الجمعة , 28 أكتوبر 2016
جديد نفائس
الرئيسية » أطوار التعليم » مقري يؤكد أن “الإصلاحات” غطاء لتمرير أجندات خارجية
مقري يؤكد أن “الإصلاحات” غطاء لتمرير أجندات خارجية

مقري يؤكد أن “الإصلاحات” غطاء لتمرير أجندات خارجية

قال عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، الأربعاء، أن تيارا يخدم مخططات أجنبية وله نفوذ داخل مؤسسات الدولة، هو من يستهدف المنظومة التربوية خدمة لهذه الجهات.

 

وكتب مقري على صفحته على موقع “فايسبوك”، بمناسبة الدخول المدرسي، أن هناك “ثلاثة تيارات معادية لأي دور حضاري وثقافي للإسلام وللغة العربية في الجزائر”.

وفي تفصيله لهذه الأصناف أكد أن “صنفا عميلا للثقافة والمصالح والمخططات الأجنبية وهؤلاء هم الأخطر والأكثر نفوذا داخل مؤسسات الدولة هم الذين يستهدفون المنظومة التربوية”.

وأشار إلى أن ما يسمى الإصلاحات التربوية “يتم لا لأغراض علمية وتربوية وبيداغوجية كما سنرى ولكن من أجل تغيير الإنسان الجزائري لأغراض استعمارية عنصرية استكبارية”.

 

ووفق رئيس “حمس” فالصنفان الآخران اللذان يستهدفان الهوية الجزائرية هما “الأول وطنيون صادقون، ولكن مشكلتهم أنهم تلقوا تكوينا تغريبيا مفرنسا له حساسية مفرطة للثقافة العربية الإسلامية ويعيشون في بيئة منغلقة غير قابلة للحوار والتعايش والانفتاح”.

وتابع أن الثاني هو أشخاص “ارتبطت مصالحهم، صغيرة كانت أم كبيرة، بالتيار التغريبي فتركّب لديهم هوس الخوف والفوبيا من كل ما يشير للثقافة العربية الإسلامية إذ يرونها خطرا عليهم وعلى مصالحهم”.

وتحاشى مقري ذكر  وزيرة التربية الحالية نورية بن غبريط وموقعها من هذه التصنيفات، رغم أنه سيواصل التفصيل في هذه القضية لاحقا.

وجاءت تصريحات مقري الجديدة بالتزامن مع الدخول المدرسي الذي كان الجدل حول “إصلاحات الجيل الثاني” التي أطلقتها وزيرة التربية نورية بن غبريط أهم سماته.

وتتهم عدة أطراف من أحزاب ومنظمات ونقابات الوزيرة بالسعي لضرب عناصر الهوية الجزائرية وخاصة الإسلام والعروبة بهذه الإصلاحات وليس تحسين المناهج فيما تقول الوزيرة أن هذه العناصر غير قابلة للنقاش والهدف هو تحسين أداء المنظومة التربوية.

Likes(0)Dislikes(0)
Print Friendly

عن ابو علاء

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
%d مدونون معجبون بهذه: