الجمعة , 28 أكتوبر 2016
جديد نفائس
الرئيسية » أطوار التعليم » وزارة التربية تُحدد رزنامة الدخول المدرسي ومواعيد العُطل السنوية للسنة المقبلة
وزارة التربية تُحدد رزنامة الدخول المدرسي ومواعيد العُطل السنوية للسنة المقبلة

وزارة التربية تُحدد رزنامة الدخول المدرسي ومواعيد العُطل السنوية للسنة المقبلة

حددت وزارة التربية الوطنية رسميا رزنامة الدخول المدرسي والعطل للسنة الدراسية المقبلة 2015-2016، والذي ينطلق في 6 سبتمبر المقبل على أن تنتهي في 7 من شهر جويلية، في حين لم تتضمن الرزنامة أي تأخير  في مناطق الجنوب رغم الظروف المناخية الخاصة في تلك المناطق.
حسب المنشور الوزاري المؤرخ في 24 ماي 2015، فإن الدخول المدرسي سيكون في 30 أوت بالنسبة للموظفين الإداريين و1 سبتمبر بالنسبة للأساتذة، أما التلاميذ فسيلتحقون بالأقسام الدراسية يوم الأحد 6 سبتمبر المقبل، في حين تنطلق عطلة الخريف في 29 أكتوبر المقبل إلى غاية 3 نوفمبر، أما عطلة الشتاء فتنطلق في 17 ديسمبر لتتوقف في 3 جانفي 2016 في حين برمجت عطلة الربيع في 17 مارس إلى غاية 3 أفريل من السنة المقبلة، وتنطلق عطلة الصيف في 7 من شهر جويلية المقبلة، وبالنسبة لعطلة الصيف للإداريين، فإنها تبدأ بعد الانتهاء من كل العمليات المتعلقة بنهاية السنة الدراسية “بما فيها اجتماعات مجالس القبول والتوجيه ونشر نتائج الامتحانات الرسمية وتسليم الوثائق المختلفة للتلاميذ، وكل العمليات المتعلقة بالدخول المدرسي، حيث أن المنطقتين الأولى والثانية تبدأ يوم الخميس 21 جويلية 2016 مساء، أما المنطقة الثالثة فابتداء من 14 جويلية.
كما فرضت الوزارة على الأساتذة والإداريين المشاركة في تأطير الامتحانات الرسمية في العمليات التكوينية التي يستعدون لها، كما يجب أن تضمن المداومة على مستوى المؤسسات التعليمية خلال عطلة الصيف.
من جانب آخر، أشارت الوزارة في نص المنشور أن الدخول المدرسي للسنة الدراسية 2016-2017 ينطلق في 30 أوت بالنسبة للموظفين والإداريين وفي 1 سبتمبر بالنسبة للمعلمين والأساتذة، وعلى غير العادة  يوم 4 سبتمبر بالنسبة للتلاميذ.
ويأتي هذا المنشور الذي يوحّد الدخول المدرسي بين مناطق الشمال والجنوب رغم مطالبة الأسرة التربوية من بيداغوجيين ونقابات بإعادة النظر في تاريخ الدخول المدرسي بالنسبة للمناطق الجنوبية، خاصة بسبب الحرارة المرتفعة بها والظروف المناخية الصعبة التي تجعل التلميذ غير قادر على الالتحاق بالأقسام الدراسية، خاصة وأن أغلب المؤسسات التربوية لا تتوفر على مكيفات، فضلا عن انعدام النقل في بعض المناطق، مما يجعل التلميذ يجدون صعوبات كثيرة في الوصول إلى المؤسسة التربوية.

Likes(0)Dislikes(0)
Print Friendly

عن ابو علاء

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
%d مدونون معجبون بهذه: