السبت , 29 أكتوبر 2016
جديد نفائس
الرئيسية » أخبار عامة » وفاة المؤرخ أبو القاسم سعد الله عن عمر يناهز 83 سنة
وفاة المؤرخ أبو القاسم سعد الله عن عمر يناهز 83 سنة

وفاة المؤرخ أبو القاسم سعد الله عن عمر يناهز 83 سنة

 

و قد انتقل ابوالقاسم سعد الله الى رحمة الله بالمستشفى العسكري الدكتور محمد الصغير نقاش بعين النعجة أين كان يتلقى العلاج حسب مصدر طبي.

و حسب مصدر من عائلة الفقيد فان شيخ المؤرخين الجزائريين كما يلقب في الأواساط الجامعية و الأكاديمية سيوارى التراب بمسقط رأسه بالقمار (ولاية الوادي). المؤرخ أبو القاسم سعد الله: مسيرة حافلة بالعطاءات العلمية

ويعد الدكتور أبو القاسم سعد الله من أكبر المؤرخين الجزائريين و من رجالات الفكر البارزين وأعلام الإصلاح الاجتماعي والديني و هو من مواليد 1930م بضواحي قمار بولاية وادي سوف بالجنوب الشرقي للجزائر.

الدكتور سعد الله باحث ومؤرخ , حفظ القرآن الكريم وهو في سن مبكرة وتلقى مبادئ العلوم من اللغة وفقه والدين بمسقط رأسه مدينة قمار.

وللفقيد سجل علمي حافل بالإنجازات من حيث الوظائف التي تقلدها أو من المؤلفات التي اأفها في العديد من المواضيع كالتاريخ و علم الاجتماع و اللغة و حتى المواضيع الدينية .

وقد تحصل الفقيد على شهادات علمية عالية فهو متحصل على الدكتوراه من قسم التاريخ لجامعة منيسوتا بالولايات المتحدة الآمريكية و الماجستير عام 1962 وشهادة ال"بي .أش .دي" عام 1956 من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة (مصر).

و تخصص الفقيد في تاريخ الجزائر الحديث و تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر, وتاريخ المغرب العربي الحديث والمعاصر و تاريخ النهضة الإسلامية الحديثة و الدولة العثمانية منذ 1300م , علما بأن المرحوم سعد الله يتقن بالاضافة الى اللغة العربية اللغة الفرنسية والإنجليزية وهو دارس للفارسية وللألمانية.

كما قام بتدريس عدد من المواد بالجامعات الجزائرية و الأجنبية و من أهم الجامعات التي درس بها أبو القاسم سعد الله كلية الآداب لجامعة الجزائر (من 1968 الى 1972 ) ثم رئيس قسم التاريخ كلية الآداب جامعة الجزائر (من 1969 1971) و من بين الجامعات الأجنبية جامعة آل البيت بالأردن وجامعة منيسوتا بقسم التاريخ بدءا (من 1994 الى 2001) كما كان يقوم بدورات سنوية بجامعات أخرى كجامعة ميتشيغان و جامعة الملك عبد العزيز بالسعودية و جامعة دمشق وعين الشمس بالقاهرة.

و من أهم المواد التي قام الدكتور ابو القاسم سعد الله بتدريسها انتشار الإسلام إلى الوقت الحاضر و تاريخ الأوقاف والنظم المتصلة بها و تاريخ العالم المعاصر و التاريخ المعاصر للعالم الإسلامي (من القرن 16 19). بالاضافة الى تاريخ أوروبا الحديث و تاريخ أوروبا في عصر النهضة.

و منح الدكتور أبوالقاسم سعد الله الكثير من شهادات التقدير والتشريف أهمها وسام المقاوم عام 1984 على مساهمتة النشطة في الثورة الجزائرية و كرمه رئيس الجمهورية المرحوم الشاذلي بن جديد بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين للاستقلال عام 1987 كما كان ضيف شرف عند توزيع جوائز الدولة التقديرية للمملكة السعودية بالرياض سنة 1984 .

كما يذكر أن أبو القاسم كان الرئيس الشرفي لاتحاد الكتاب الجزائريين منذ 1989م حيث منح جائزة الإمام ابن باديس من قبل مركز دراسات المستقبل الإسلامي الموجودة في لندن 1991م و تلقى الفقيد منحة فولبرايت (Fulbright) كأستاذ باحث من جامعة منيسوتا 1993 1994م و كرمته نخبة من الأساتذة والأدباء بمناسبة صدور الطبعة الأولى من كتاب الحركة الوطنية الجزائرية في مدرج جامعة الجزائر 04في جويلية 1969.

أهم ما ألف الفقيد أبو القاسم سعد الله كتاب من عدة أجزاء لتاريخ الحركة الوطنية الجزائرية إذ إهتم الفقيد بتاريخ الجزائر وكانت له مؤلفات كثيرة حوله.

Likes(0)Dislikes(0)
Print Friendly
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
%d مدونون معجبون بهذه: